سعاد الحكيم

793

المعجم الصوفي

الاستيلاء : « . . . ( والاستواء ) أيضا ينطلق على الاستقرار والقصود والاستيلاء ، والاستقرار من صفات الأجسام ، فلا يجوز على اللّه تعالى الا إذا كان على وجه الثبوت . والقصد هو الإرادة وهي من صفات الكمال قال ، ثم استوى إلى السماء ، اي قصد واستوى على العرش اي استولى . . . » ( ف 1 / 98 ) . الظهور والتجلي : « . . . وإذا اتخذك اهلا جعلك محلا لالقائه وعرشا لاستوائه 1 وسماء لنزوله وكرسيا لقدميه فظهر لك فيك منه ما لم تره مع كونه فيك . . . » . « . . . لان الخليفة لا بد له من مكان يكون فيه حتى يقصد بالحاجات ، الا ترى من لا يقبل المكان كيف اقتضت المرتبة له ان يخلق سماء جعلها عرشا ، ثم ذكرانه استوى عليه حتى يقصد بالدعاء وطلب الحوائج ، ولا يبقى العبد حائرا لا يدري اين يتوجه ، لأن العبد خلقه اللّه ذا جهة . فنسب الحق الفوقية لنفسه من سماء وعرش واحاطه بكل الجهات . . . » ( ف - 3 / 408 ) . الإحاطة : « فلما أوجد دائرة الكون المحيطة المعبر عنها بالعرش 2 الذي هو السرير الاقدس . . . » ( الاسفار ص 10 ) . راجع متفرعات عرش : مثلا ، عرش الحياة ، العرش الكريم ، العرش العظيم الخ . . . في أبوابها لأنها أضواء على مضمون « عرش » عند ابن عربي . - - - - - ( 1 ) يقول ابن سودكين في كتابه علم التصوف ق 62 ب : « الطور السابع طور خفاء مطلق وفناء في الفناء ، وأحدية لا نسب ولا إضافة ولا تعين بل التعين فيه عين ذاته ، ويجوز ان يقال له طور عرشي لأنه مظهر الرحمن . . . اللّه الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش ، أي تجلى اللّه تعالى بالقلب المحمدي بالتجليات التامة . . . » . ( 2 ) يراجع بشأن « عرش » عند ابن عربي : - الفتوحات ج 1 ص 36 ( العرش حد الاستواء ) ، ص 62 ( فالعرش مجموع ) . ص 121 ( عرش آدم : ذاته ) . - - - - -